مكي بن حموش

7711

الهداية إلى بلوغ النهاية

أدبر وتولى [ وكفر وتولى ] « 1 » ، فأما من آمن باللّه ورسوله « 2 » فليس له عليه سلطان « 3 » ) « 4 » . قال « 5 » الخليل بن أحمد " ليس دعاؤها كالدعاء : " تعالوا « 6 » " و " هلم " . ولكن دعوتها [ إياهم ] « 7 » ما تفعل بهم من الأفاعيل « 8 » ، يعنى نار جهنم نعوذ باللّه منها « 9 » . وقيل : معنى " تدعو " تريد وتطلب ، كما قال : وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ « 10 » أي : يريدون « 11 » ويطلبون ، فهو " يفتعل " من الدعاء . ويقال : تداعت الحيطان إذا انقاضت « 12 » . وتداعى عليه العدو : إذا أتى من كل جانب . وتداعت القبائل على بني فلان ، إذا أقبلوا لحربهم . [ ودواعي ] « 13 » الدهر : صروفه . - وقوله : وَجَمَعَ فَأَوْعى [ 18 ] .

--> ( 1 ) زيادة من ث . ( 2 ) ث : ورسله . ( 3 ) ث : من سلطان . ( 4 ) ساقط من أ ، وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 77 - 78 . ( 5 ) أ ، ث : وقال . ( 6 ) أ : بتعالوا . ولعله أوضح . ( 7 ) م . ث : إليهم . ( 8 ) أ : الافاعل . ( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 289 ، والبحر 8 / 335 . وفي تلخيص البيان 259 عن الخليل أنه " حكى أن أعرابيا قال لآخر : دعاك اللّه ، أي : عذبك اللّه " . ( 10 ) يس : 56 . ( 11 ) ث : ما يريدون . ( 12 ) كذا في جميع النسخ . ( 13 ) م : ودعو في .